مع بداية عام 2026، لم تعد الساعات الفاخرة مجرد أدوات لقياس الوقت، بل تحولت إلى قطع تحمل قصة وهوية ورسالة. في عالم يبحث فيه الرجل العصري عن التميز الحقيقي، تظهر ساعات تجمع بين الهندسة الراقية والحكايات الاستثنائية. هنا، تخرج إحدى العلامات عن المألوف، وتقدم ساعة لا تستلهم الفضاء كفكرة مجردة، بل تصنع جزءًا منها من مادة سبقت وجود كوكب الأرض نفسه.
قرص ساعة Maestro 2.0 Meteorite لا يشبه أي قرص تقليدي، لأنه مصنوع فعليًا من نيزك حقيقي يُعرف باسم Muonionalusta، وهو مادة كونية عمرها ملايين السنين. هذا الاختيار لا يضيف عنصر ندرة فقط، بل يمنح الساعة طابعًا سرديًا قويًا، يجعلها قطعة تحكي قصة قبل أن تكون أداة زمنية. تم تقطيع النيزك إلى طبقات فائقة الدقة باستخدام تقنيات متقدمة تحافظ على بنيته الطبيعية، ما يسمح بظهور نقوشه المعدنية الفريدة بشكل واضح ومدروس.
التصميم لا يعتمد على الإبهار المبالغ فيه، بل على توازن ذكي بين الجرأة والرقي. فتحة مركزية بتأثير يشبه الانفجار النجمي تعطي إحساسًا بطاقة كونية مجمدة في لحظة زمنية، بينما تم دمج مؤشر الثواني الصغيرة في هذا التكوين بطريقة تجعل الوظيفة جزءًا من المشهد البصري. حتى الأرقام الرومانية والمؤشرات تعرضت لانحرافات طفيفة محسوبة، لتعكس فكرة القوة الكونية دون أن تخرج عن إطار الأناقة.
هيكل الساعة يحافظ على بصمة Maestro الشهيرة، وهو تصميم ارتبط بإرث فني عريق في عالم الساعات. الأبعاد المتوازنة تمنح الساعة حضورًا واضحًا على المعصم دون أن تكون مبالغًا فيها، مع سماكة نحيفة تعزز راحة الاستخدام اليومي. الشكل الهندسي المنحني، والإطار المتدرج، والتفصيلة المميزة عند الجزء السفلي من الهيكل، كلها عناصر تحافظ على هوية التصميم الأصلي وتمنحه روحًا عصرية في الوقت نفسه.
الساعة لا تُقدم كقطعة للعرض فقط، بل كرفيق يومي يمكن ارتداؤه بثقة، مع مقاومة للماء تجعلها عملية في مختلف الظروف. كما تم طرحها بنسختين بصريتين مختلفتين، إحداهما بطابع داكن جريء مع لمسات حمراء، والأخرى بلمسة معدنية أنعم تناسب الأذواق الكلاسيكية، ما يمنح الرجل حرية اختيار الشخصية التي تعكس أسلوبه.
خلف هذا التصميم اللافت، تعمل آلية أوتوماتيكية متطورة صُنعت على يد واحدة من الأسماء المعروفة في عالم الحركات السويسرية الراقية. الآلية تتميز بسُمك نحيف وأداء ثابت، مع احتياطي طاقة يسمح باستخدام عملي دون انقطاع. الاهتمام بالتفاصيل يظهر بوضوح عند قلب الساعة، حيث تبرز الزخارف الدقيقة والتشطيبات الفاخرة التي تعكس مستوى الصنعة العالية.
التجربة لا تكتمل عند هذا الحد، إذ تأتي الساعة مع خيارات متعددة للأحزمة تناسب أنماط الاستخدام المختلفة، سواء في الإطلالات اليومية أو المناسبات الخاصة. ومع إنتاج محدود بعدد قليل من القطع لكل نسخة، تتحول الساعة إلى قطعة مرغوبة لهواة الاقتناء، تجمع بين الندرة، والهوية، والقيمة على المدى الطويل.
هذه الساعة ليست مجرد إضافة جديدة إلى عالم الساعات الفاخرة، بل مثال على كيف يمكن للابتكار أن يدمج التاريخ الكوني مع الحرفية الحديثة، ليقدم للرجل قطعة تعبر عن ذوقه، وفضوله، ورغبته في امتلاك شيء يتجاوز المألوف.