بارڤارا ليست فندقًا، وليست منتجعًا. إنها سلسلة من التجارب تصوغها الأرض والنور والإرث. عاليًا في جبال الفجيرة، حيث يلتقي الحجر بالسماء، لا تنبثق بارڤارا كمنشأة، بل كإصغاء. شُيّدت لتختفي: عمارة تذوب في الصمت، وفراغات تذوب في السكون. هنا لا تكون العزلة غيابًا، بل حضورًا عميقًا يرقى ليصبح شكلاً من أشكال الفخامة. بارڤارا هي عودة إلى الذات، إلى الأرض، إلى ما يبقى ويستمر.