سيحضر نجم الترفيه العالمي ويل سميث العرض الأوّل في الشرق الأوسط للسلسلة الوثائقية الأصلية المرتقبة من ناشيونال جيوغرافيك، تحت عنوان "من القطب إلى القطب مع ويل سميث"، يوم 9 يناير 2026 في معهد سي إنستيتيوت بالمدينة المستدامة في دبي، أوّل مبنى في المنطقة خالٍ من الانبعاثات الكربونية.
سيتخلّل العرضَ الأوّل مشهدٌ استثنائي على السجادة الحمراء بأسلوب هوليوودي. وسيتضمّن الحفل عرضاً خاصاً لإحدى حلقات السلسلة، تعقبه جلسة مباشرة للأسئلة والأجوبة مع ويل سميث، إلى جانب المستكشفين والعلماء المشاركين، بما يفتح المجال أمام الجمهور للتعرّف بعمق على التجارب الاستكشافية، والاكتشافات العلمية، والقصص الإنسانية التي تنسجها أحداث السلسلة.
بعد خمس سنوات من العمل الدؤوب، سترى السلسلة الوثائقية السينمائية من القطب إلى القطب مع ويل سميث، المؤلّفة من سبعة أجزاء، النورَ لتروي الرحلة الاستثنائية لويل سميث عبر قارات العالم السبع، من حقول الجليد في أنتاركتيكا، مروراً بأدغال الأمازون، وجبال الهيمالايا، وصحاري أفريقيا، وجزر المحيط الهادئ، وصولاً إلى جبال الجليد في القطب الشمالي. متأثّراً بتعاليم معلمه الراحل، يخوض ويل سميث رحلة استكشافية تمتدّ على مدى 100 يوم، يختبر خلالها حدود قوّته الذهنية والبدنية، من التزلّج نحو القطب الجنوبي، إلى الغوص تحت جليد القطب الشمالي، وصولاً إلى خوض مغامرات في أعماق أقسى البيئات على كوكب الأرض.
في هذا السياق، صرّح سميث قائلاً: "كانت هذه الرحلة من أكثر التجارب الاستثنائية في حياتي. مررت بلحظات شعرت فيها بخوف حقيقي، وتساءلت إن كنت سأعود إلى المنزل.لكنّها تحوّلت إلى ما هو أعمق بكثير من مجرد مغامرة جسديّة؛ كانت رحلة إلى أطراف كوكبنا، واكتشافاً لأناس مذهلين جعلوا من تلك الأماكن موطناً لهم. من الغوص تحت أبرد طبقات الجليد إلى التوغّل في أعمق الأدغال، كان لكل لحظة طابع مميّز يجمع بين الجمال والخطر، ويمنحني شعوراً بالدهشة والتواضع والأمل."
ترتكز السلسلة على خبرة ناشيونال جيوغرافيك وإمكاناتها العالمية لتقدّم مزيجاً متفرّداً من العلوم المتقدّمة، والسرد البيئي المؤثّر، والمغامرات الاستكشافية الجريئة. وبالتعاون مع علماء ومستكشفين وخبراء محليين، يسلّط ويل سميث الضوء على اكتشافات علمية رائدة عالمياً، ويبني روابط إنسانية عميقة مع مجتمعات تشاركه معارفها وقصص صمودها، مقدّماً دروساً ملهمة حول مستقبلنا المشترك على كوكب الأرض. تجسّد السلسلة، بما تحمله من معاني الصمود والدهشة والأمل، تجربة عالمية استثنائية.
يجسّد العرض الأوّل، المُقام بالتعاون مع المدينة المستدامة، التي تُعتبَر أحد أبرز نماذج التنمية الحضرية المستدامة عالمياً، المرتكزات الجوهرية للسلسلة، المتمثّلة في حماية البيئة وتعزيز الصمود ودفع الابتكار. وتُعدّ المدينة المستدامة نموذجاً ريادياً عالمياً في أسلوب الحياة الحضري المستدام، حيث تمّ تصميمها وفق إطار شامل يدمج بين الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية. فمن خلال اعتماد الطاقة المتجددة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري، وتعزيز رفاهية المجتمع، تقلّل المدينة من تأثيرها البيئي مع تحسين جودة الحياة وتحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأمد، مما يجعلها مرجعاً عالمياً في مجال الاستدامة الحضرية.
تعكس استضافة العرض الأوّل في هذا الإطار انسجاماً واضحاً بين أهداف سلسلة من القطب إلى القطب والمدينة المستدامة، من حماية كوكب الأرض إلى ترسيخ المعرفة العلمية، وصولاً إلى تحفيز التعاون المشترك من أجل مستقبل أكثر استدامة.
بدوره، علّق فارس سعيد، قائلاً: "تُذكّرنا سلسلة "من القطب إلى القطب" بأنّ مستقبل كوكبنا يتوقّف على الخيارات التي نتّخذها اليوم. لقد أمضينا سنوات في المدينة المستدامة نثبت أنّ الاستدامة ليست حلاً واحداً، بل أسلوب حياة متكامل يجمع بين المسؤولية البيئية، والرفاه الاجتماعي، والمرونة الاقتصادية ضمن نموذج معيشي واحد. تعكس استضافة العرض الأوّل في الشرق الأوسط ضمن المدينة المستدامة إيماناً راسخاً بقدرة سرد القصص على إحداث أثر حقيقي وملموس. وتؤكّد السلسلة الترابط العميق بين العلم، والصمود الإنساني، والمسؤولية البيئية، وهي قيم تشكّل جوهر رؤيتنا وتوجّه جميع أعمالنا."
تُعرض سلسلة "من القطب إلى القطب مع ويل سميث" لأول مرة على قناة ناشيونال جيوغرافيك في 13 يناير عند الساعة 8:00 مساءً بتوقيت الإمارات، وعلى قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي في 14 يناير عند الساعة 9:00 مساءً بتوقيت الإمارات، عبر منصّتي "دو" و"اتصالات ". كما ستبثّ حصرياً على منصة ديزني+ في 14 يناير.
تمّ إنتاج السلسلة من قبل ويستبروك استوديوز، نيوتوبيا، وبروتوزوا لصالح ناشيونال جيوغرافيك، ويتولى ويل سميث تقديمها إلى جانب مهامه كمنتج تنفيذي.
M283 ارابيا، المنصة المثالية لمتابعة مختلف الاخبار في مجالات الأزياء، السفر، واللايف ستايل بشكل عام. تقدم لكم أحدث الأخبار والمستجدات من عالم الرفاهية والجمال.