مع اقتراب إطلاق لعبة Grand Theft Auto الجديدة، يستعد ملايين اللاعبين لقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن التأثير المحتمل لا يقتصر على السهر فقط. ويرون أن العادات التي ترافق جلسات اللعب المكثفة قد تؤثر تدريجيًا في الصحة العامة والهرمونية لدى الرجال إذا استمرت لفترات طويلة.
يشير المختصون إلى أن ألعاب الفيديو لا تؤدي مباشرة إلى انخفاض هرمون التستوستيرون، لكن السهر المتكرر، وإهمال التمارين الرياضية، والاعتماد على الوجبات السريعة، والبقاء داخل المنزل لساعات طويلة قد تتحول إلى نمط حياة غير صحي. كما يؤكدون أن النوم الجيد يعد من أهم العوامل التي تدعم التوازن الهرموني، وأن التضحية به باستمرار قد تؤثر سلبًا مع مرور الوقت.
يحذر الخبراء من قلة التعرض لأشعة الشمس، والجلوس لفترات طويلة دون حركة، والإفراط في تناول الأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية، إضافة إلى التوتر المستمر الناتج عن المنافسات الإلكترونية. ويرون أن هذه العوامل قد تؤثر في النشاط البدني والتمثيل الغذائي والصحة العامة، خاصة إذا أصبحت جزءًا من الروتين اليومي.
ينصح الخبراء بالاستمرار في ممارسة الألعاب باعتبارها وسيلة ممتعة للترفيه والتواصل، لكن مع الحرص على أخذ فترات راحة للحركة، وشرب الماء بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وعدم السماح لعطلة إطلاق لعبة جديدة بالتحول إلى أسابيع من العادات غير الصحية. كما يوصون الرجال الذين يعانون من إرهاق مستمر أو انخفاض الرغبة أو صعوبة بناء العضلات باستشارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق بدلًا من افتراض أن انخفاض هرمون التستوستيرون هو السبب.