تقدم الإكوادور مزيجًا استثنائيًا من الطبيعة البرية والشواطئ والحياة البحرية والثقافات المحلية، والآن أصبح بالإمكان استكشاف جانبين مختلفين منها خلال رحلة واحدة. فقد أعلنت Scalesia Lodge عن برنامج Galapagos Heritage & Imbabura Geopark Tour الجديد، الذي يمتد على مدار 10 أيام و9 ليالٍ، ويجمع بين مغامرات جزر غالاباغوس والمناظر البركانية والثقافة المحلية في مرتفعات Imbabura بجبال الأنديز، ضمن تجربة تجمع بين المغامرة والإقامة المريحة.
تبدأ الرحلة بقضاء سبعة أيام في جزر غالاباغوس، مع التنقل بين Isabela وSanta Cruz والإقامة في Scalesia Lodge وFinch Bay Hotel. وخلال هذه المرحلة، يمكن للضيوف الاقتراب من الطبيعة التي جعلت الأرخبيل واحدًا من أشهر الوجهات لمحبي الحياة البرية، بداية من مشاهدة السلاحف العملاقة في محمياتها الطبيعية ووصولًا إلى ممارسة الغوص السطحي وسط الحياة البحرية وأسماك قرش الشعاب المرجانية.
كما يشمل البرنامج زيارة Charles Darwin Research Station، إلى جانب رحلات باليخت لمدة يوم كامل إلى مجموعة من الجزر والمواقع المحيطة، والتي قد تشمل Bartolomé أو Santa Fe أو South Plazas أو North Seymour. ويمنح هذا التنوع الرحلة طابعًا مليئًا بالحركة والاستكشاف، مع مزيج متوازن بين الأنشطة البحرية والمشاهد الطبيعية والاسترخاء.
بعد انتهاء مغامرة الجزر، تتغير أجواء الرحلة بالكامل مع التوجه إلى البر الرئيسي واستكشاف Imbabura Geopark في جبال الأنديز خلال الأيام الثلاثة الأخيرة. ويقيم الضيوف في Hacienda Pimán التاريخية، لتبدأ تجربة مختلفة تجمع بين الطبيعة الجبلية والتكوينات البركانية والتقاليد المحلية التي ما زالت حاضرة في المنطقة.
وتشمل الجولة زيارة بحيرة Cuicocha الواقعة داخل فوهة بركانية، إلى جانب Quitsato Solar Museum ومشروع Cóndor Huasi لإعادة التأهيل. كما يزور المسافرون Otavalo وZuleta للتعرف على الحرف المحلية وورش النسيج والتطريز التقليدية، لتضيف هذه المحطات جانبًا ثقافيًا إلى المغامرة بعد أيام من استكشاف الحياة البرية والبحرية في غالاباغوس.
صُمم البرنامج ليجعل التنقل بين الجزر والمرتفعات أكثر سهولة، مع إقامة موزعة بين Scalesia Lodge في Isabela وFinch Bay Hotel في Santa Cruz وHacienda Pimán في مرتفعات Imbabura، وهي وجهات تمنح المسافر أجواء مختلفة تتناسب مع طبيعة كل مرحلة من الرحلة.
ويتضمن البرنامج الإقامة وتذاكر الطيران الداخلية داخل الإكوادور والتنقلات البرية والبحرية والرحلات المصحوبة بمرشدين متخصصين يتحدثون الإنجليزية أو الألمانية أو الفرنسية، بالإضافة إلى معدات الغوص السطحي والوجبات المحددة وفق كل وجهة. وبذلك تقدم الرحلة خيارًا جذابًا للرجل الباحث عن إجازة مختلفة تجمع خلال عشرة أيام فقط بين البحر والمغامرات البرية والجبال والثقافة المحلية، دون الحاجة إلى التخطيط لكل تفصيلة بشكل منفصل.