باروس المالديف، المنتجع الخاص العريق الواقع شمال ماليه أتول، والمعروف بأناقته الراسخة وروحه المالديفية الأصيلة، أعلن عن إطلاق مبادرة "صنانيرالاحترام"، وهي مبادرة مستدامة لرياضة صيد الأسماك تُعدّ الأولى من نوعها، تعيد صياغة مفهوم صيد الأسماك الكبيرة بوصفه حواراً مع الطبيعة لا غلبة عليها.
المبادرة: اعتزاز ثقافي وممارسة بيئية
تنطلق مبادرة "صنانير الاحترام" من التاريخ العريق لصيد الأسماك في المالديف، وهو تقليد شكّل حياة الجزر وهويتها على مدى قرون، لتصل بين الاعتزاز الثقافي والممارسة البيئية المسؤولة. وترتكز المبادرة إلى مبدأ الصيد مع إعادة الإطلاق في البحر، بما يتيح للضيوف اختبار حماس صيد الأسماك الكبيرة، مع الحدّ من الأثر على النظم البيئية البحرية.
وقد أضحت الممارسات المستدامة جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية في باروس، بدءاً من الالتزام الصارم بأنظمة الصيد المعتمدة في المالديف، وإطلاق الأسماك صغيرة الحجم، وصولاً إلى طواقم مدرّبة على التعامل مع الكائنات البحرية بعناية. وتأتي مبادرة "صنانير الاحترام" امتداداً لهذا النهج، لتقدّم إطاراً واضحاً يضمن استمرارية هذه الممارسات، في وقت تتعرّض النظم البيئية البحرية لضغوط متزايدة نتيجة الإفراط في الصيد، والتغيّر المناخي، وتراجع التنوع الحيوي.
وفي هذا الصدد، قال إبراهيم شجاع، المدير العام لباروس المالديف: "مع مبادرة صنانير الاحترام، لن يضطر الضيوف إلى التنازل عن التجربة. الفكرة هي تشجيع الصيد بوعي وقصد. فالمحيط كريم، ومن مسؤوليتنا، كمضيفين وبشر، أن نحافظ على هذا السخاء."
الصيد الرياضي بوصفه رعاية بيئية
يقع باروس على أطراف حيد هو من أشهر الشعاب المرجانية الخاصة في المالديف، وهو نظام بيئي بحري استثنائي التزم المنتجع بحمايته منذ زمن. وتوسّع مبادرة "صنانير الاحترام" هذا الالتزام ليشمل المياه المفتوحة، بحيث تُصمَّم كل تجربة صيد رياضي في باروس مع مراعاة صحة النظام البيئي الأوسع. فمن القوارب المستخدمة — وهي قوارب "دوني" الخشبية التقليدية التي تحدّ من الأثر البيئي — إلى التقنيات المعتمدة والأنواع المستهدفة، جرى النظر في كل عنصر من عناصر البرنامج من منظور بيئي. ولا يقتصر دور الضيوف هنا على الصيد، بل يشاركون في ممارسة تراعي مستقبل المحيط الهندي.
وتتجلّى هذه الفلسفة أيضاً في مبادرة "المحيط قلباً وقالباً" Fully Ocean السنوية الجديدة، التي يطلقها باروس في يونيو 2026، والتي تدعو الضيوف إلى استكشاف الحفاظ على البيئة البحرية من خلال تجارب تفاعلية، تتماشى مع الفعاليات العالمية المعنية بالمحيطات.
تجارب الصيد في باروس المالديف
وللراغبين في اختبار عمق ثقافة الصيد في المالديف، يقدّم باروس مجموعة من رحلات الصيد، يقودها طاقم خبير، وتُصمَّم لربط الضيوف بالبحر. وتُقدَّم هذه الرحلات إما ضمن أنشطة جماعية مجدولة أو كتجارب خاصة عند الطلب.
الصيد عند شروق الشمس
رحلة صباحية هادئة تنطلق عند الساعة 6:00 صباحاً على متن قارب تقليدي. باستخدام طعوم سطحية وتحت سطحية، يستهدف الضيوف أنواعاً مثل التونة، والكنعد، والبونيتو، وسمك الدولفين مع شروق الشمس فوق الأتول.
الصيد عند الغروب
ابتداءً من الساعة 5:30 مساءً، يُلقي الضيوف صنانيرهم في مياه المساء الهادئة باستخدام الصيد التقليدي بالصنارة اليدوية مع الطُعم الحيّ، مستهدفين الأسماك القاعية إلى جانب التونة، والكنعد، وسمك الدولفين.
صيد الأسماك الكبيرة
أما الراغبين في خوض تجربة الصيد في المياه العميقة بكل ما تحمله من إثارة، فيقدّم لهم باروس رحلات صيد الأسماك الكبيرة على متن قارب تقليدي أو قارب مخصّص للصيد الرياضي (مقابل رسوم إضافية). حيث ينطلق الضيوف إلى أعماق البحر مستخدمين تقنيات الجرّ والصيد بالطُعم والطُعم الاصطناعي، لملاحقة أنواع مثل سمك أبو شراع الكبير، وسمك الشراع، وسمك أبو سيف، والتونة كبيرة الحجم بمختلف أنواعها.
مغامرة البكرة الذهبية
تجسّد هذه التجربة ذروة ما يقدّمه باروس في عالم الصيد. وهي رحلة خاصة تدوم نصف يوم، وتشكّل غوصاً عميقاً في تقاليد الصيد المالديفية الأصيلة، وتشمل خمسة أساليب صيد تقليدية مختلفة، بإرشاد طاقم متخصّص. وقد يلتقي الضيوف خلالها أنواعاً مثل أبو شراع الكبير، وسمك الشراع، وسمك أبو سيف، إلى جانب طيف واسع من أسماك التونة.
M283 ارابيا، المنصة المثالية لمتابعة مختلف الاخبار في مجالات الأزياء، السفر، واللايف ستايل بشكل عام. تقدم لكم أحدث الأخبار والمستجدات من عالم الرفاهية والجمال.