اكتب في الاعلى واضغط زر الدخول لبدء البحث. او اضغط خروج للالغاء

  1. تجارب سياحة وسفر
  2. وجهات السفر
  3. العلا تكشف عن "منارة العلا" وجهة عالمية جديدة للاستكشاف العلمي والسياحة الفلكية

العلا تكشف عن "منارة العلا" وجهة عالمية جديدة للاستكشاف العلمي والسياحة الفلكية

M283

بقلم M283

28 يونيو 2026
  • لماذا تُعد منارة العلا مشروعاً عالمياً لعلوم الفلك والسياحة؟
  • كيف يجمع تصميم منارة العلا بين الاستدامة والبحث العلمي؟

كشفت العلا عن تصميم "منارة العلا"، الوجهة الجديدة لعلم الفلك والاكتشاف العلمي والسياحة الفلكية، والتي تمثل أحد أبرز المشاريع العلمية والسياحية الطموحة في المملكة.

رؤية جديدة لعلوم الفلك في العلا

رؤية جديدة لعلوم الفلك في العلا

وتقع منارة العلا ضمن ثالث أكبر حديقة سماء مظلمة في العالم، وقد صممتها شركة هيذرويك ستوديو العالمية لتجمع بين الإرث الفلكي العريق للعلا ومستقبل الاستكشاف العلمي، عبر وجهة متكاملة تضم مرافق بحثية متقدمة وتجارب غامرة للزوار. وقد اعتمد مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا التصميم مؤخراً، في إطار طموحات المملكة الأوسع لتعزيز مكانتها في مجالات علم الفلك والبحث العلمي والابتكار والتنمية المستدامة للوجهات السياحية، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويمثّل المشروع أحد أبرز المشاريع السياحية والعلمية في العلا، كما يدعم طموح المملكة لأن تصبح مركزاً عالمياً رائداً في علوم الفلك والفضاء، مع توفير وجهة عالمية المستوى للاستكشاف والتعلّم والإلهام. وينطلق مشروع منارة العلا من الإرث الفلكي العريق الذي ارتبط بتاريخ العلا ودورها كمحطة للاهتداء بالنجوم والملاحة الفلكية عبر العصور، ليسهم في حفظ هذا الموروث الثقافي غير المادي وإبرازه في إطار علمي معاصر. ويجمع المشروع بين البحث العلمي والتعليم وتجارب الزوار وعلم الفلك، ليفتح آفاقاً جديدة للتعلّم والابتكار والاكتشاف الثقافي، بما يواكب طموحات رؤية السعودية 2030 ويعزز مكانة المملكة في مجالات العلوم والمعرفة كمركز عالمي ناشئ لعلوم الفلك والفضاء والسياحة الفلكية. وتتجاوز منارة العلا مفهوم المرصد الفلكي التقليدي، إذ صُممت لتكون وجهة متكاملة تتيح للزوار والباحثين وعشاق الفلك التفاعل المباشر مع عجائب الكون من خلال تجارب غامرة واكتشافات علمية وفرص تعليمية تطبيقية. وسيضم المبنى الرئيسي المخصص للزوار معارض وتجارب تفاعلية غامرة، وقبة فلكية، ومطعماً، ومنصة رصد على السطح، بما يتيح للضيوف استكشاف الإرث الفلكي العريق للعلا والتعرّف إلى آفاق الاستكشاف الفلكي في المستقبل. وإلى جانب التجارب التفاعلية، ستحتضن المنشأة أبحاثاً علمية تُجرى على أرض الواقع، لتمنح الزوار فرصة استثنائية لمواكبة الاكتشافات العلمية لحظة بلحظة. وتقع منارة العلا بين محمية الغراميل الطبيعية ومحمية حرة عويرض، تحت واحدة من أكثر السماوات صفاءً على مستوى العالم، لتشكّل بوابة إلى أول وأكبر حديقة سماء مظلمة في المنطقة وثالث أكبر حديقة سماء مظلمة عالمياً. ويستند المشروع إلى المكانة المتنامية للعلا كوجهة عالمية للسياحة الفلكية، مدعوماً بشهادات اعتماد حدائق السماء المظلمة، وسياسة السياحة الفلكية، والمبادرات المجتمعية المرتبطة بعلم الفلك، وبرنامج منارة العلا الأوسع نطاقاً. وتسهم هذه الجهود مجتمعة في ترسيخ مكانة العلا كواحدة من أبرز الوجهات العالمية لاستكشاف السماء وتجارب مراقبة النجوم.

تصميم معماري مستدام ورؤية مستقبلية

تصميم معماري مستدام ورؤية مستقبلية

واستلهمت هيذرويك ستوديو، الشركة العالمية الشهيرة التي تقف وراء مشاريع معمارية بارزة مثل Little Island في نيويورك وAzabudai Hills في طوكيو وCoal Drops Yard في لندن، التصميم المميز لمنارة العلا من الأشكال الحلزونية التي تتكرر في مختلف أنحاء الكون، من المجرات وحلقات الكواكب وتجمّعات النجوم، إلى الأنماط المشابهة الموجودة في النباتات والأحافير والأصداف على الأرض. ويعكس التعاون مع هيذرويك ستوديو طموح العلا في تطوير تجارب ثقافية وسياحية عالمية المستوى، حيث تجمع منارة العلا بين التصميم المعماري الاستثنائي والاكتشاف العلمي لتشكّل معلماً جديداً بارزاً في الوجهة. ويكتسي المبنى بالحجر المستوحى من التكوينات الرملية الأخّاذة في العلا، ليعكس انسجاماً بين البيئة الطبيعية المحيطة والسماء فوقها، ويجسّد رابطاً بين البيئة الصحراوية المحيطة والفضاء اللامتناهي فوقها. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال ستيوارت وود، الشريك التنفيذي وقائد المجموعة في هيذرويك ستوديو: "غالباً ما تكون المراصد الفلكية في أماكن نائية وتقنية الطابع، بعيدة عن الجمهور. وقد رأينا فرصة لإزالة هذه الحواجز وابتكار مكان يتيح للزوار أن يختبروا روعة الكون عن قرب، ضمن بيئة غامرة وملهمة تقف جنباً إلى جنب مع أحدث الإنجازات العلمية في عصرنا." وأضاف: "استلهمنا تصميمنا من الأشكال الحلزونية المذهلة التي تشكّل النظام الشمسي والعالم الطبيعي من حولنا. وترتفع ثلاث تشكيلات مترابطة تشبه التلسكوبات نحو السماء، مع بقائها متجذّرة في المشهد الصحراوي، في تجسيد لحوار مستمر بين الأرض والكون. ويتمحور مركز زوار منارة العلا حول التعلّم التفاعلي، حيث يهدف إلى إلهام أجيالٍ جديدة من عشاق النجوم والعلماء والباحثين." ويأتي المشروع ضمن استراتيجية العلا الأوسع لتطوير تجارب عالمية تجمع بين التراث والثقافة والطبيعة والعلوم والابتكار. وإلى جانب الحجر ومرايا وشبكة المحميات الطبيعية المتنامية في العلا، تمثّل منارة العلا فصلاً جديداً في مسيرة تطور الوجهة كمركز عالمي للاستكشاف والاكتشاف. ومن جانبه قال فيليب جونز، الرئيس التنفيذي لقطاع السياحة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا: "على مدى آلاف السنين، شكّلت سماء العلا الليلية مصدر إلهام للقصص، ورافقت المجتمعات والقوافل التجارية، وأسهمت في رسم ملامح التاريخ داخل المنطقة وخارجها. وستتيح منارة العلا للزوار التواصل مع هذا الإرث الاستثنائي، وفي الوقت نفسه التعرّف على مستقبل الاكتشافات الفلكية. ومن خلال الجمع بين العمارة العالمية والبحث العلمي والتجارب الغامرة، نعمل على تطوير وجهة لا مثيل لها في العالم. وكما أصبحت مرايا أيقونة عالمية للعمارة والثقافة، تمتلك منارة العلا المقومات لتصبح رمزاً لمستقبل العلا كوجهة للاستكشاف والتعلّم والإلهام." وصُممت منارة العلا بانسجام كامل مع بيئتها الطبيعية، حيث تتضمن أشكالها الأنبوبية أنظمة تظليل مدمجة للتحكم بأشعة الشمس نهاراً والحفاظ على جودة السماء المظلمة ليلاً. كما تستجيب النوافذ القابلة للتشغيل للظروف المناخية المتغيرة، بما يعزز كفاءة الطاقة ويحافظ على الإطلالات المفتوحة على المشهد الطبيعي المحيط. وبدوره قال نايف المالك، نائب الرئيس للحياة الفطرية والتراث الطبيعي في الهيئة الملكية لمحافظة العلا: "تُعد الاستدامة وحماية البيئة ركيزتين أساسيتين في مسيرة تطوير العلا، وقد انعكس هذا التوجه في مختلف جوانب مشروع منارة العلا. فسماء العلا المظلمة ليست مجرد ظاهرة طبيعية استثنائية، بل إرثٌ فريد نعمل على حمايته والمحافظة عليه باعتباره أحد أهم مقومات الوجهة. ولا يقتصر دور منارة على أن تكون مجرد منشأة علمية، بل منصة تجمع بين المعرفة والابتكار والاستكشاف، وتسهم في تعميق فهمنا للكون مع الحفاظ على هذا المورد الطبيعي للأجيال القادمة. ونطمح من خلال هذا المشروع إلى إلهام العقول الشابة، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والعلماء، والمساهمة في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رائدة في مجالات علم الفلك وعلوم الفضاء." وتُصنّف سماء العلا الليلية ضمن أفضل 5% من المواقع العالمية من حيث جودة الظلام الطبيعي وصفاء السماء. كما حصل موقع منارة العلا، ومحمية الغراميل الطبيعية، ومنتزه شرعان الطبيعي، ومحمية وادي نخلة الطبيعية على اعتماد "حديقة سماء مظلمة" من منظمة السماء المظلمة الدولية. ولحماية هذا المورد الطبيعي الفريد، أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العلا سياسة السياحة الفلكية، التي تحدد معايير الإضاءة ومتطلبات التخطيط وإدارة الزوار بما يضمن الحفاظ على سماء العلا الاستثنائية للأجيال القادمة. ومن خلال تقنيات الرصد المتقدمة، والمرافق البحثية، والمعارض التفاعلية، والتجارب الغامرة، ستوفر منارة العلا منصة عالمية للبحث العلمي والابتكار وتبادل المعرفة، إلى جانب فتح آفاق جديدة لتفاعل الجمهور مع علوم الفلك والفضاء. وبصفتها وجهة تلتقي فيها عناصر التراث والعلم والعمارة والحفاظ على البيئة والسياحة، تعزز منارة العلا مكانة العلا كواحدة من أكثر الوجهات تميزاً في العالم للاستكشاف والبحث والتعلّم مدى الحياة.

M283

بقلم M283

M283 ارابيا، المنصة المثالية لمتابعة مختلف الاخبار في مجالات الأزياء، السفر، واللايف ستايل بشكل عام. تقدم لكم أحدث الأخبار والمستجدات من عالم الرفاهية والجمال.

أسباب تضع مالطا على قائمة أمنيات المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي

M283

بقلم M283

29 يونيو 2026
أسباب تضع مالطا على قائمة أمنيات المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي

مغامرة صيفية استثنائية في ألاسكا تجمع بين مشاهدة الدببة والتزلج على الجليد

عهد كمال

بقلم عهد كمال

28 يونيو 2026
مغامرة صيفية استثنائية في ألاسكا تجمع بين مشاهدة الدببة والتزلج على الجليد

اكتشف ألمانيا كما لم تعرفها من قبل مع رحلة تأخذك إلى عالم النكهات

عهد كمال

بقلم عهد كمال

25 يونيو 2026
اكتشف ألمانيا كما لم تعرفها من قبل مع رحلة تأخذك إلى عالم النكهات