ومنذ بداياتها الأولى، تشكّلت هوية Gallet على وقع هذا الشغف بالترحال وروح المغامرة. وبصفتها صانعةً لكرونوغرافات الطيران والسباقات والإبحار والاستكشاف، حظيت بثقة المغامرين في البيئات المجهولة وحيث تكون المتطلبات صارمة لا تقبل المساومة. ولا تزال تلك الروح حاضرة فيها حتى اليوم.
واليوم، تعود Gallet بموقع إلكتروني جديد وهوية إبداعية جديدة تحت شعار: "The Great Escape—Wanderlust Since 1826". ومن خلال فيلم للعلامة والقصص التاريخية ورسائل أسبوعية يشاركها مغامرو Gallet من مختلف أنحاء العالم، تتكشف أولى ملامح عالم Gallet من جديد.
من صناعة Breitling
وقال جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لـ House of Brands (Universal Genève وBreitling وGallet): "ثمة ساعات صُممت لتبقى في مكان واحد. أما Gallet، فلم تكن يومًا من بينها. ففي الماضي، كانت تواكب الطيارين والمتسابقين والمسافرين والمستكشفين. واليوم، تعود مستندة إلى خبرات Breitling وبنيتها التحتية."
تجمع Gallet بين تاريخ يمتد لأكثر من قرنين وخبرة Breitling في صناعة الساعات، إضافةً إلى شبكتها العالمية للتوزيع وخدمات ما بعد البيع. واعتبارًا من 3 سبتمبر، ستضم متاجر Breitling حول العالم زوايا مخصصة لـ Gallet مستوحاة من أجواء السفاري، لتقدم للزوار لمحة عن عالمها القائم على روح الانطلاق والمغامرة. وتتموضع Gallet ضمن House of Brands بوصفها العلامة الشقيقة لـ Breitling في فئة الدخول الفاخر.
من هنا بدأت الحكاية
تأسست الشركة في لا شو دو فون بسويسرا عام 1826 على يد جوليان جاليه، وبدأت نشاطها في تجارة الساعات، حيث شكّلت الدقة والاعتمادية أساس العمل منذ اللحظة الأولى.
وترسّخت روح المغامرة لدى Gallet في سويسرا أيضًا. فقد تسلّق حفيد جوليان جاليه مسارات جبلية في الألب ووثّقها، مسهمًا بذلك في أدلة الاستكشاف المبكرة. ولا يزال أحد المسارات في مرتفعات برن يحمل اسمه حتى اليوم: Galletgrat.
وسرعان ما تجاوزت روح الاستكشاف حدود الجبال.
في عام 1903، أقلع الأخوان رايت في كيتي هوك بولاية كارولينا الشمالية. ولم تدم أول رحلة مدعومة بالطاقة سوى 59 ثانية، ولكنها غيّرت مجرى التاريخ. وقد جرى توقيت تلك اللحظة باستخدام ساعة توقيت من Gallet تحمل اسم The Sun.
ومع تسارع وتيرة الاستكشاف خلال أوائل القرن العشرين، أصبحت الساعات مطالبة بمواجهة ظروف أشد قسوة يومًا بعد يوم. فالغبار والرطوبة والأمطار الغزيرة والبيئات القاسية فرضت الحاجة إلى ساعات تتحمل تقلبات لا يمكن التنبؤ بها. وفي عام 1938، قدمت Gallet ساعة MultiChron Clamshell، إحدى أوائل ساعات الكرونوغراف المقاومة للماء، وقد صُممت لتؤدي بكفاءة حين تبلغ الظروف أقصى درجات القسوة.
وبعد عام واحد، ومع اتساع حركة السفر الجوي عبر القارات والمناطق الزمنية، كشفت Gallet عن كرونوغراف Flying Officer، الذي صُمم لمساعدة الطيارين على تتبع التوقيت المحلي في محطات التزود بالوقود حول العالم. حتى الرئيس ترومان اعتمد على واحدة منها، واصفًا إياها بأنها "أكثر ساعة يد تعقيدًا رآها في حياته".
أما رياضة المحركات، فقد تطلبت نوعًا مختلفًا من الدقة: سرعة وقدرة على التحمل وحسابًا للوقت بجزء من الثانية. وفي عام 1940، فاز ريكس مايز بسباق Springfield Mile ونال ساعة السباقات من Gallet، وهي MultiChron Regulator، في تأكيد جديد على مكانة العلامة في هذا المجال.
ومنذ انطلاقتها، كانت Gallet رفيقًا جديرًا بالثقة للباحثين والرحالة وكل من يحتضنون المجهول ولا يعرفون السكون طويلًا. واليوم، تواصل هذه الروح المغامِرة مسيرتها.
مغامرو Gallet
في إطار تقديم "The Great Escape—Wanderlust Since 1826"، تتعاون Gallet مع نخبة من المغامرين المعاصرين والمصورين وصنّاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم. وابتداءً من 22 يوليو، سيشاركون قصصهم عبر رسائل أسبوعية يبعثون بها من قلب الميدان.
ومن بينهم دونال بويد، وهو مصور فنون جميلة وصانع أفلام وناشط في الحفاظ على الحياة البرية من بوسطن بولاية ماساتشوستس الأمريكية. يقضي اليوم وقته بين أفريقيا وآيسلندا وأوروبا، موثقًا جهود حماية الأفيال والنظم البيئية المهددة. وفي أولى رسائله من كينيا، يتتبع بويد قصة الفيل ندوثو بعد إنقاذه، موثقًا مراحل تعافيه والجهود المبذولة للحفاظ عليه.
ومن تتبع الأفيال المصابة مع بويد، إلى التحليق بالمظلات فوق الهيمالايا مع Benjamin Kellett، والإبحار عبر القارة القطبية الجنوبية مع Benjamin Hardman، وتصوير الحياة البرية في نيروبي مع Dhir Jakharia، والتنزه على الأطراف البرية لمنطقة خليج سان فرانسيسكو مع L. Renee، يمضي مغامرو Gallet إلى آفاق بعيدة ومتنوعة. تابعوا رسائلهم الأسبوعية على gallet.com.
لطالما ارتبطت Gallet بأولئك الذين يتجاوزون حدود المألوف. واليوم، وبصناعتها لدى Breitling، لن يقتصر إرثها على أن يُحفَظ، بل سيعود لينبض بالحركة من جديد. وبعد مرور قرنين على تأسيسها، تعود Gallet بتشكيلة جديدة من الساعات صُممت للهروب الكبير. ترقبوا المزيد من الأخبار في 3 سبتمبر 2026.