انضمّ أسطورة كرة القدم عثمان ديمبيلي إلى عائلة Henry Jacques في شراكة استثنائية تفتح آفاقاً جديدة أمام الإبداع والحرفية اللذين لطالما ميّزا دار العطور الراقية الفرنسية.
عالمان يبدوان للوهلة الأولى، متباعدين إلى حدّ التناقض، يلتقيان فجأة عند نقطة واحدة. وتحت اختلافاتهما الظاهرة، تنبض رؤية مشتركة تتجسّد في اختيار الحرية مهما كانت الثمن. فغالباً ما تتجلّى القوّة الحقيقية حين تأتي من حيث لا يتوقّعها أحد.
لقاء لم يكن متوقّعاً
يُعرف عثمان ديمبيلي بقدرته الاستثنائية على الابتكار والمفاجأة وتخطّي التوقّعات، وبأسلوبه الذي يُضفي على كرة القدم بعداً جديداً كلّما لامست قدمه الكرة. غير أن ما لا يعرفه كثيرون عنه هو حساسيته المرهفة، ونضجه اللافت داخل الملعب وخارجه. فهو بطبعه متحفّظ، لكنه يقود من خلال المثابرة والانضباط وروح الفريق.
ومنذ سنواته الأولى تمتّع ديمبيلي بروح الهاوي الشغوف بالاقتناء، ومن ثمّ أخذ يولي تقديراً عميقاً للحرفية وللأشياء التي تُبنى بالدقّة والصبر والإتقان، وللمواد النبيلة في نقائها وأصالتها. كما نمّى اهتماماً خاصاً بالتراث، واكتسب ذائقة راقية في عالم الأزياء تدفعه إلى اختيار دور تتّسم بالرصانة والتميّز الهادئ، مثل دار "زينيا". وأما العطور، فقد شكّلت دائماً جزءاً من عالمه الخاص، بما تختزنه من ذكريات، وبما تمنحه من حضور يرافق أجمل لحظات الحياة.
واليوم، يفتتح اللقاء الشخصي وغير المتوقّع بينHenry Jacques وعثمان ديمبيلي فصلاً جديداً من الإبداع.
الإيمان والخبرة والقدرة على الصمود
في عالم كرة القدم كما في عالم العطور، ثمّة قواعد راسخة، وإيقاعات مفروضة، وتوقّعات محدّدة سلفاً. ومع ذلك، تبقى هناك دائماً طرق أخرى يمكن سلوكها، لكن السير فيها يبدأ أولاً بالإيمان بالحلم.
وبالنسبة إلى عثمان ديمبيلي، كان حلم احتراف كرة القدم واضح المعالم منذ البداية، كما كانت رؤيته لمصيره. وقد اختار أن ينضم إلى نادٍ قادر على مساعدته على التطوّر على المدى الطويل، بدلاً من الاكتفاء ببريق عابر. ومن هنا، قَبِل بأن يتجاوز الدور المرسوم له حين اقتضت مصلحة المجموعة ذلك، كما رفض فرصاً كثيرة ليبقى منسجماً مع قناعاته وقيمه.
أما بالنسبة إلى Henry Jacques، فقد اتخذ الحلم صورة التزام راسخ بالعطور الراقية Haute Parfumerie؛ التزام بالحفاظ على الحرفة حيّة، وصون التقاليد والخبرات المتوارثة، والوقوف في وجه سوق تهيمن عليه المنتجات واسعة الانتشار والتركيبات الاصطناعية. واختيار Les Essences في عالم تتصدّره العطور البخاخة، وافتتاح بوتيكاتها الخاصة في وقت أصبحت قنوات التوزيع متعدّدة العلامات التجارية هي النموذج السائد.
وتلتقيHenry Jacques وعثمان ديمبيلي عند الفلسفة نفسها في التقدّم إلى الأمام، والتي تقوم على الإيمان بما يُبنى بصبر، وعلى المثابرة في تحقيق هدف لا يعرف التردد.
الاعتراف والانبعاث
ومع مرور الوقت، تبدأ الخيارات الجريئة بإظهار قيمتها الحقيقية. فقد بلغ عثمان ديمبيلي ذروة مستواه، مقدّماً أداءً يجمع بين الحرية المطلقة والإبداع الفطري. وفي عام 2025، تُوّج أفضل لاعب في العالم، فنال إحدى أرفع الجوائز في كرة القدم، فيما يواصل قيادة باريس سان جيرمان نحو لقب تلو الآخر. إنها بداية جديدة لديمبيلي؛ انبعاث شخصي جاء من حيث لم يتوقّعه أحد.
ففي حافلة الفريق، وبينما يضع سماعتيه وينظر عبر النافذة، يكرّر بهدوء طقساً عطرياً خاصاً به. وفي غرفة الملابس، يلتف زملاؤه أحياناً حول قطعة صغيرة أقرب إلى عمل فني، تحتوي على عطر صلب يخرجه من خزانته. وهو لا يستقلّ طائرة من دون عدد من القوارير الصغيرة، كما يُشاهد مراراً وهو يغادر سيارته حاملاً حقيبته العطرية.
ويجسّد ديمبيلي روح فنّ العيشArt-de-Vivre التي تتبناها Henry Jacques، حيث تصبح العطور رفيقة للحالات المزاجية ولحظات الحياة. فتتحاور المجموعات العطرية فيما بينها، وتتطوّر الطقوس المرتبطة بها، وتتحوّل الأكسسوارات إلى جزء طبيعي من الحياة اليومية بكلّ ما تحمله من حركة وتغيّر.
ويجد عثمان ديمبيلي فيHenry Jacques انسجاماً طبيعياً مع رؤيته الخاصة، يتيح له مواصلة شغفه بالتجدّد وإثراء مجموعة عطوره الشخصية، مسترشداً بحدسه، وبمعاييره العالية، وبالحرية التي يختار أن يعيش بها.
M283 ارابيا، المنصة المثالية لمتابعة مختلف الاخبار في مجالات الأزياء، السفر، واللايف ستايل بشكل عام. تقدم لكم أحدث الأخبار والمستجدات من عالم الرفاهية والجمال.