غسل الشعر خطوة أساسية في روتين العناية اليومي، لكن بعض العادات التي تبدو بسيطة قد تؤثر في صحة الشعر وفروة الرأس أكثر مما تتوقع. ومع ارتفاع عمليات البحث عن "قشرة الشعر لدى الرجال" بنسبة 1,559% خلال عام واحد، وفق بيانات بحثية استندت إليها Fresha، تكشف Danielle Louise، خبيرة الجمال والعناية لدى المنصة، عن مجموعة من الأخطاء الشائعة التي تستحق الانتباه، بداية من عدد مرات استخدام الشامبو وحتى الطريقة الصحيحة لتنظيف فروة الرأس.
لا يوجد عدد محدد من مرات غسل الشعر يمكن تطبيقه على جميع الرجال، إذ يعتمد الروتين المناسب على نوع الشعر وحالة فروة الرأس ونمط الحياة. فصاحب الشعر الناعم أو المستقيم الذي يعاني من زيادة الدهون قد يحتاج إلى غسل شعره يوميًا أو يومًا بعد يوم، بينما يستطيع أصحاب الشعر الكثيف أو الخشن أو المجعد والجاف الانتظار لفترات أطول بين كل غسلة وأخرى.
والأفضل هنا هو مراقبة فروة الرأس بدلًا من الالتزام بجدول ثابت، فإذا أصبحت دهنية بسرعة أو ظهرت الحكة أو تراكمت عليها منتجات التصفيف، فقد تكون بحاجة إلى التنظيف. كما أن القشرة لا تعني بالضرورة أن فروة الرأس جافة، إذ يمكن أن ترتبط أيضًا بزيادة الدهون أو التهاب الجلد الدهني، ولذلك فإن تقليل استخدام الشامبو أو وضع الزيوت على فروة الرأس ليس دائمًا الحل المناسب. وفي حالة استمرار القشرة أو ظهور احمرار أو ألم أو حكة شديدة، يُنصح بالحصول على استشارة طبية متخصصة.
من الأخطاء الشائعة فرك الشامبو بقوة على كامل الشعر، بينما تتمثل مهمته الأساسية في تنظيف فروة الرأس والجذور، حيث تتجمع الدهون وخلايا الجلد الميتة وبقايا مستحضرات التصفيف. لذلك، يُفضل تدليك فروة الرأس والجذور بالشامبو، ثم تركه يمر بصورة طبيعية على بقية الشعر أثناء الشطف بدلًا من فرك الأطراف باستمرار، خاصة مع الشعر الطويل الذي قد يصبح أكثر جفافًا.
وينبغي كذلك الانتباه إلى منتجات مثل Wax وClay وPomade وTexture Powder وHairspray، إذ يمكن أن تتراكم بقاياها تدريجيًا وتجعل الشعر يبدو دهنيًا وثقيلًا ويصعب تصفيفه. ويمكن استخدام Clarifying Shampoo من حين إلى آخر للمساعدة في التخلص من التراكمات العنيدة، لكن دون الحاجة إلى استخدامه بصورة يومية.
لا يقتصر استخدام Conditioner على أصحاب الشعر الطويل، إذ يمكن للرجل الاستفادة منه عندما يصبح شعره جافًا أو خشنًا أو صعب التصفيف بعد استخدام الشامبو. وتزداد أهميته مع الشعر المصبوغ أو الذي تعرض للتفتيح، وكذلك عند ملاحظة الجفاف والتكسر. ويُفضل توزيعه بصورة أساسية على أطوال الشعر بدلًا من فروة الرأس، خصوصًا إذا كانت الجذور تميل إلى أن تصبح دهنية بسرعة.
وفي الوقت نفسه، يجب تذكر أن احتياجات الشعر لا تظل ثابتة طوال العمر؛ فقد تتغير كثافته وملمسه وإفرازات فروة الرأس مع مرور السنوات. لذلك، فإن الروتين الذي كان مناسبًا في العشرينات قد لا يقدم النتيجة نفسها لاحقًا. والقاعدة الأبسط هي اختيار عدد مرات الغسل والمنتجات وفق حالة الشعر وفروة الرأس الفعلية، وليس بناءً على رقم ثابت أو نصيحة عامة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.