لم تعد قصات الشعر القصيرة الخيار الوحيد للرجال، إذ يزداد الإقبال على الشعر الطويل المستوحى من نجم مانشستر سيتي إرلينج هالاند. ومع انتشار هذا الاتجاه، يؤكد خبراء العناية بالشعر أن الحصول على مظهر صحي لا يعتمد على إطالة الشعر فقط، بل على اتباع روتين عناية متوازن يحافظ على قوته ولمعانه.
شهدت عمليات البحث عن تسريحة هالاند ارتفاعا كبيرا خلال العام الماضي، ما يعكس تزايد اهتمام الرجال بالشعر الطويل كخيار أنيق وعملي في الوقت نفسه. ويرى خبراء التجميل أن هذه الإطلالة ساعدت على كسر هيمنة القصات القصيرة، وأثبتت أن الشعر الطويل يمكن أن يمنح الرجل مظهرا عصريا مع الحفاظ على الطابع الرجولي إذا حظي بالعناية المناسبة.
ينصح الخبراء بعدم التوقف عن قص أطراف الشعر أثناء مرحلة الإطالة، مع الاكتفاء بتشذيب خفيف كل عدة أسابيع للحفاظ على الشكل ومنع التقصف. كما يفضل غسل الشعر مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا حسب طبيعة فروة الرأس، واستخدام البلسم بعد كل غسلة، إلى جانب تطبيق ماسك مرطب مرة أسبوعيا. كذلك يوصى بتمشيط الشعر برفق من الأطراف إلى الأعلى، وتجنب ربطه بإحكام بشكل يومي أو أثناء النوم وهو مبلل.
يؤكد الخبراء أن النظام الغذائي المتوازن يساهم في دعم صحة الشعر، خاصة عند احتوائه على البروتين والحديد والزنك وأحماض أوميجا 3، إلا أنه ليس العامل الوحيد المسؤول عن نمو الشعر أو كثافته. فالعوامل الوراثية، والحالة الصحية، والهرمونات، وروتين العناية اليومي تلعب جميعها دورا أساسيا، لذلك تبقى العناية المنتظمة بالشعر أكثر تأثيرا من الاعتماد على المكملات الغذائية أو البحث عن حل سحري واحد.