على مدار عشر سنوات، صنعت دبي أوبرا لنفسها مكانة بارزة على خريطة الفنون والترفيه في المنطقة، واستقبلت على خشبتها آلاف الفنانين والعروض من مختلف أنحاء العالم. واليوم تحتفل الوجهة بذكراها السنوية العاشرة وتفتح فصلًا جديدًا مع موسم 2026-2027، الذي يجمع بين الأوبرا والباليه والموسيقى والمسرح والكوميديا في برنامج حافل بالتجارب الفنية.
منذ افتتاح أبوابها في 31 أغسطس 2016، استقبلت دبي أوبرا أكثر من 1.5 مليون زائر، وقدمت أكثر من 2,500 عرض، واستضافت أكثر من 6,500 فنان من مختلف أنحاء العالم، لتتحول خلال عقد واحد إلى وجهة تجمع ثقافات وتجارب فنية متعددة في قلب دبي.
وتحتفل دبي أوبرا بهذه المناسبة من خلال حفل "عقد من الذكريات" في 12 سبتمبر 2026، بمشاركة السوبرانو فاطمة سعيد والأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة المايسترو أحمد فرج، إلى جانب كورال المهرجان وضيوف من عالمي الرقص والأوبرا.
ويتنقل الحفل بين الموسيقى العالمية والعربية، مع أعمال مرتبطة بأسماء بارزة مثل فيردي وبوتشيني وبيزيه، إلى جانب رؤى موسيقية جديدة لأغانٍ لفيروز ومحمد عبد الوهاب وداليدا. كما امتدت أجواء الاحتفال إلى برج خليفة، الذي شهد عرضًا خاصًا في 31 أغسطس احتفاءً بمرور عشر سنوات على انطلاق دبي أوبرا.
يحمل الموسم الجديد برنامجًا متنوعًا يبدأ في سبتمبر مع باليه "زواج فيغارو" المقتبس من رائعة موزارت، والذي تقدمه فرقة الباليه الوطنية الأوكرانية بين 17 و19 سبتمبر. وفي أكتوبر، يستقبل المسرح عرض "غاد سيف ذا كوين"، إلى جانب حفل للفنانة اللبنانية ماريلين نعمان وعودة مهرجان دبي للكوميديا في نسخته السابعة.
ويواصل نوفمبر تقديم الأسماء المعروفة مع عودة تريفور نواه إلى دبي أوبرا في عرضين، بينما يجتمع هبة طوجي وإبراهيم معلوف في ليلة موسيقية واحدة مستوحاة من الإرث الموسيقي الفرنسي.
أما ديسمبر، فيشهد محطة بارزة مع أول جولة رسمية لمسرح البولشوي في دولة الإمارات، والتي تتضمن أوبرا "عروس القيصر"، وحفلًا سيمفونيًا، وباليه "كسارة البندق". ويستمر البرنامج في يناير 2027 مع عازف البيانو والمؤلف توني آن، ثم "بحيرة البجع على الجليد"، التي تقدم رائعة تشايكوفسكي من منظور مختلف يجمع الموسيقى مع فن التزلج الاستعراضي.
لا تتوقف الذكرى العاشرة عند استعادة أبرز لحظات السنوات الماضية، بل تمثل بداية مرحلة جديدة تسعى خلالها دبي أوبرا إلى مواصلة استقطاب الفنانين والفرق والإنتاجات العالمية، مع تقديم خيارات متنوعة تمتد من الموسيقى الكلاسيكية والمعاصرة إلى الأوبرا والباليه والمسرح والكوميديا.
وبعد أكثر من 1.5 مليون زائر و2,500 عرض و6,500 فنان خلال عقدها الأول، تدخل دبي أوبرا سنواتها العشر المقبلة بطموح لمواصلة ربط دبي بالمشهد الفني العالمي، وتقديم مساحة تلتقي فيها الثقافات والمواهب والجماهير من خلال العروض الحية.