بعد النجاح الملفت الذي حققته الدورات السابقة، ستشهد نسخة 2026 توسعاً من حيث الحجم والطموح، مع تقديم برنامج أكثر تنوعاً يشمل عروضاً سينمائية وتفاعلاً أكثر مع صناع القطاع بالإضافة إلى تجارب ثقافية تُعزز مكانة مالطا كمركز رائد ووجهة مثالية لصناعة الأفلام العالمية.
بقيادة مدير المهرجان بيير أجيوس ومنسق المهرجان مارك آدامز، ستقوم نسخة 2026 بتوسيع برنامجها السينمائي من ثلاثة محاور إلى خمسة: مسابقة الشاشة الكبيرة: ستعرض أفضل أعمال السينما الجماهيرية، حيث ستنقل رؤى سينمائية جريئة إلى الشاشة الكبيرة و تسلط الضوء على مواهب سينمائية بارزة و جديدة من مختلف أنحاء العالم. مسابقة البحر الأبيض المتوسط: تركز على الأعمال السينمائية الجديدة من منطقة البحر الأبيض المتوسط بمفهومها الواسع، و تسلط الضوء على القصص و المواهب المحلية، احتفاءً بتنوع وطموح صنّاع الأفلام و القصص من المنطقة. ماري نوستروم: في الإمبراطورية الرومانية، كان مصطلح "Mare Nostrum" يُستخدم للإشارة إلى البحر الأبيض المتوسط، و يعني باللغة اللاتينية "بحرنا" و يركز هذا القسم على الأفلام التي تحمل رسالة بيئية. أفضل أفلام العالم: منصة تعرض مجموعة من أبرز الأفلام الجديدة من مختلف أنحاء العالم في مالطا، وتشمل تنوعاً واسعاً من الأنواع و الأساليب السينمائية، لتمنح الجمهور فرصة الاستمتاع بأعمال جديدة نابضة و مميزة. تسليط الضوء على مالطا: فرصة للضيوف من خارج مالطا، إلى جانب الجمهور المحلي لاكتشاف أفلام محلية، قصيرة وطويلة، تعكس مهارات و طموح صنّاع الأفلام في مالطا. ستُقام العروض السينمائية متبوعة بجلسات أسئلة وأجوبة مع صنّاع الأفلام في سينما السفارة "The Embassy Cinema" في فاليتا، بالإضافة إلى عرضين خارجيين في كل من حدائق أبر باراكا "Upper Barrakka Gardens" و "Fort Ricasoli Counterguard". وسيتمحور مهرجان 2026 حول شعار "معًا نحو آفاق جديدة" في انعكاس لدور مالطا الراسخ كحلقة وصل بين الثقافات والصناعات والمواهب الإبداعية. ويعبّر هذا الشعار عن طموح مشترك يتمثل في تجاوز الحدود، وتخطي الأطر التقليدية، والارتقاء بالتوقعات. كما يعزز هذا الشعار التزام المهرجان بالتعاون والحوار الدولي ومواصلة ترسيخ مكانة مالطا كوجهة عالمية لسرد القصص. بالإضافة إلى العروض المفتوحة للجمهور، يعيد المهرجان هذا العام تقديم برنامجه المتخصص بصناعة السينما والذي سيُقام في موقع بارز في فاليتا، متضمناً جلسات نقاشية و ورش عمل (ماستر كلاس) يقدّمها عدد من أبرز الأسماء في القطاع.
وقد شهدت الدورات السابقة مشاركة شخصيات بارزة، من بينهم المخرج مايك لي الحائز على جائزة بافتا و المونتير يورغوس مافروبساريديس في فيلميه Kinds of Kindness و Poor Things، ومصمما الإنتاج الحائزان على جائزة الأوسكار ناثان كراولي "Wicked" وريك كارتر لفيلمي Avatar و Lincoln، والمخرجة كاثرين هاردويك Twilight و Lords of Dogtown، ومديرة اختيار الممثلين مارجري سيمكين لفيلميها Top Gun و Mamma Mia. كما سيتم مرة أخرى تقييم أفلام المسابقة المرموقة في المهرجان من قبل لجنة تحكيم متميزة تضم نخبة من المبدعين البارزين، حيث ستتولى اختيار الفائزين بجوائز النحلة الذهبية المرموقة، والتي سيتم الكشف عنها خلال حفل خاص سيُقام في 28 يونيو 2026. وسيتم الإعلان عن لجنة التحكيم وبرامج الصناعة والأفلام الخاصة بنسخة هذا العام خلال شهر مايو 2026، كما تم توسيع جوائز النحلة الذهبية لعام 2026 لتشمل: مسابقة الشاشة الكبيرة (أفضل فيلم روائي، أفضل أداء تمثيلي، أفضل سيناريو، أفضل موسيقى تصويرية، جائزة الجمهور)، مسابقة البحر الأبيض المتوسط (أفضل فيلم من منطقة البحر الأبيض المتوسط، جائزة لجنة التحكيم الخاصة، جائزة الجمهور)، ماري نوستروم (جائزة الجمهور). وقال مفوض الأفلام في مالطا، يوهان قريش: "يواصل مهرجان الأفلام المتوسطي نموه كمنصة تربط مالطا بصناعة السينما العالمية، كما يعكس رؤيتنا طويلة المدى لتطوير البنية التحتية لقطاع الأفلام، بما في ذلك مشروع Land–Sea Super Stage. ومع نسخة 2026 لا نقوم فقط بتوسيع برنامج المهرجان، بل نعزز أيضاً دوره كنقطة التقاء للمواهب والأفكار والفرص. ويجسد شعار "معًا نحو آفاق جديدة" توجهنا نحو بناء شراكات واستقطاب الإنتاجات وترسيخ مكانة مالطا كوجهة جادة وتنافسية على الساحة السينمائية الدولية". وقال مدير المهرجان بيير أجيوس: "تركيزنا في عام 2026 واضح ويتمثل في الارتقاء بتجربة الجمهور وتعزيز أهمية المهرجان على مستوى الصناعة ومن خلال توسيع البرنامج وتعزيز شراكاتنا الدولية، نعمل على تقديم مهرجان يجمع بين القيمة الثقافية والتواصل العالمي". سيتم مرة أخرى التبرع بعائدات تذاكر جميع العروض لصالح مؤسسة Puttinu Cares، وهي جمعية خيرية محلية في مالطا تُعنى بدعم مرضى السرطان. شكّل عام 2025 الذكرى المئوية لصناعة الأفلام في مالطا، احتفاءً بمرور 100 عام على استضافة الجزيرة لأول فيلم روائي طويل وهو فيلم "Sons of the Sea" عام 1925. وعلى مدى العقود الماضية، تطورت مالطا لتصبح مركزاً دولياً رائداً للإنتاج السينمائي، بفضل عمارتها التاريخية ومناظرها الطبيعية المتنوعة ومرافقها العالمية الشهيرة للتصوير المائي في استوديوهات مالطا للأفلام. ومن Gladiator و Troy إلى Game of Thrones و Napoleon، استضافت الجزيرة عدداً من أبرز الإنتاجات العالمية ومع استمرار الاستثمار والدعم الحكومي ونمو قاعدة المواهب المحلية، تبدو مالطا مستعدة لمواصلة إرثها السينمائي الغني وصياغة القرن المقبل من صناعة الأفلام العالمية. سجلت نسخة 2025 من مهرجان الأفلام المتوسطي حضور أكثر من 11,400 شخص وحققت وصولاً إعلامياً عالمياً تجاوز 3.15 مليار، إلى جانب قيمة إعلانية مكافئة بلغت 21.9 مليون دولار. وتواصل مالطا تعزيز مكانتها كمركز إنتاج دولي تنافسي، بدعم من حافز استرداد نقدي بنسبة 40%، واستمرار الاستثمار في البنية التحتية ونمو قاعدة المواهب المحلية القادرة على خدمة الإنتاجات الكبرى على مدار العام. وشهدت السنوات الأخيرة استضافة مالطا لمجموعة متنوعة من الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية الدولية، مما يعزز سمعتها كوجهة تصوير موثوقة ومتعددة الإمكانات.
M283 ارابيا، المنصة المثالية لمتابعة مختلف الاخبار في مجالات الأزياء، السفر، واللايف ستايل بشكل عام. تقدم لكم أحدث الأخبار والمستجدات من عالم الرفاهية والجمال.