بعيدًا عن المنتجعات التقليدية والمسارات السياحية المزدحمة، تقدم Gondwana Ecotours تجربة جديدة للرجل الذي يفضل أن تكون عطلته مزيجًا من المغامرة والطبيعة والراحة. الرحلة تمتد لثمانية أيام عبر مناطق نائية في كوستاريكا، وتجمع بين الغابات الاستوائية والحياة البرية والرحلات بالقوارب والإقامة في نزل بيئية مختارة، مع فرصة للتعرف عن قرب إلى المجتمعات المحلية وثقافة Pura Vida.
تأخذ الرحلة ضيوفها إلى Osa Peninsula، إحدى المناطق النائية في كوستاريكا، حيث يشغل Corcovado National Park مساحة كبيرة من شبه الجزيرة ويحتضن تنوعًا لافتًا من الحيوانات البرية، من حيوان التابير والنسر الخطاف إلى القطط البرية الكبيرة، إلى جانب أنواع أخرى يمكن مشاهدتها خلال جولات الطبيعة المصحوبة بمرشدين.
وتكتمل أجواء المغامرة بالإقامة في SCP Corcovado Wilderness Lodge، الواقع وسط الحدائق الاستوائية بالقرب من المتنزه، ولا يمكن الوصول إليه إلا بالقارب. ويجمع المكان بين العزلة والراحة والاهتمام بالاستدامة، ليمنح المسافر فرصة الاستيقاظ وسط الغابة بدل الاكتفاء بزيارتها لبضع ساعات.
كما تشمل التجربة جولات لمراقبة الحياة البرية، مع إمكانية زيارة Caño Island والاستمتاع بطبيعتها البحرية، إلى جانب خيار ممارسة الغطس للراغبين في إضافة مغامرة تحت الماء إلى جدول الرحلة.
يتغير المشهد تمامًا عند الوصول إلى Arenal Volcano National Park في شمال كوستاريكا، حيث يجتمع البركان الشهير والينابيع الساخنة مع الغابات والحياة البرية. وتضم المنطقة القرود وضفادع الأشجار ومئات الأنواع من الطيور، بينما تشمل التجربة جولات نهارية وأخرى ليلية تمنح الضيوف فرصة مشاهدة الكائنات التي تنشط بعد غروب الشمس.
وتقدم الرحلة إقامة داخل Arenal National Park، ما يوفر إطلالات مباشرة على الطبيعة والبركان ويجعل الضيف قريبًا من مسارات الاستكشاف بدل قضاء وقت طويل في التنقل.
أما Tortuguero National Park على ساحل البحر الكاريبي الشمالي، فيقدم جانبًا أكثر عزلة من كوستاريكا، إذ يمكن الوصول إليه بالقارب أو الطائرة. وهنا تتحول القنوات المائية إلى مسارات لرحلات السفاري بالقوارب بحثًا عن السلاحف البحرية وخراف البحر والطيور والحيوانات التي تعيش وسط هذا النظام البيئي الغني.
تبدأ أسعار الرحلة من 7,495 دولارًا للشخص، وتشمل الإقامة والوجبات ووسائل النقل والمرشدين ورسوم دخول المتنزهات. وتمتد التجربة على ثمانية أيام مع التركيز على المجموعات الصغيرة والوجهات البعيدة عن المسارات السياحية المعتادة.
ولا تعتمد التجربة على مشاهدة الطبيعة فقط، بل تشمل لقاءات مع السكان المحليين للتعرف إلى تجاربهم مع حماية البيئة والاستدامة، فيما يتم اختيار أماكن الإقامة بحيث تجمع بين الراحة والاهتمام بالمحافظة على الطبيعة.
والنتيجة هي رحلة تناسب الرجل الذي لا يبحث عن عطلة شاطئية تقليدية، بل يريد الاقتراب من الحياة البرية واستكشاف الغابات والبراكين والممرات المائية، مع الاحتفاظ بقدر من الراحة يجعل المغامرة أكثر توازنًا.