اكتب في الاعلى واضغط زر الدخول لبدء البحث. او اضغط خروج للالغاء

  1. عيش الرياضة
  2. لياقتك
  3. هل تمارس الرياضة في التوقيت المناسب؟ دراسة جديدة تكشف سر تحقيق نتائج أفضل

هل تمارس الرياضة في التوقيت المناسب؟ دراسة جديدة تكشف سر تحقيق نتائج أفضل

عهد كمال

بقلم عهد كمال

06 يونيو 2026
  • هل يمكن أن يحدد جسمك أفضل وقت للتمرين؟
  • لماذا لا يناسب توقيت واحد جميع الأشخاص؟
  • ما السر الحقيقي للحصول على فوائد الرياضة؟

يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة الالتزام بالتمارين الرياضية، ويعتقد البعض أن السبب يعود إلى الكسل أو ضعف الحافز. لكن دراسة حديثة أشارت إلى احتمال وجود سبب آخر لا ينتبه إليه الكثيرون، وهو توقيت ممارسة الرياضة نفسه. فاختيار الوقت الذي يتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم قد يساعد على تحسين النتائج الصحية وزيادة الاستفادة من كل حصة تدريبية.

الساعة البيولوجية ودورها في الأداء الرياضي

الساعة البيولوجية ودورها في الأداء الرياضي

تشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يفضلون الاستيقاظ مبكراً قد يستفيدون بشكل أكبر من التمارين الصباحية، بينما يحقق محبو السهر نتائج أفضل عند ممارسة الرياضة خلال المساء. وخلال متابعة المشاركين لعدة أشهر، لاحظ الباحثون أن التمرين في الوقت المتوافق مع طبيعة الجسم ارتبط بتحسن أكبر في ضغط الدم ومستويات السكر وجودة النوم واللياقة العامة. ويعتقد الخبراء أن ذلك يعود إلى تأثير الساعة البيولوجية على مستويات الطاقة والهرمونات والنشاط الذهني على مدار اليوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قدرة الجسم على الاستجابة للتمرين.

المرونة أهم من اتباع قواعد ثابتة

المرونة أهم من اتباع قواعد ثابتة

لفترة طويلة اعتقد البعض أن الصباح هو الوقت المثالي لممارسة الرياضة للجميع، إلا أن الدراسة الجديدة تدعم فكرة مختلفة تقوم على مراعاة الفروق الفردية. فإجبار الأشخاص على التدريب في أوقات لا تتناسب مع نمط حياتهم قد يجعل الالتزام أكثر صعوبة ويؤثر على النتائج. ولهذا بدأت العديد من الصالات الرياضية في توفير ساعات عمل أكثر مرونة تسمح للأعضاء باختيار الأوقات التي تناسبهم. ويرى المختصون أن الهدف الحقيقي ليس التمرين في ساعة محددة، بل إيجاد موعد يمكن المحافظة عليه بشكل منتظم دون الشعور بالضغط أو الإرهاق.

الاستمرارية تبقى العامل الحاسم

الاستمرارية تبقى العامل الحاسم

رغم أهمية اختيار التوقيت المناسب، يؤكد خبراء اللياقة أن الاستمرارية تظل العامل الأكثر تأثيراً على الصحة. فممارسة الرياضة بشكل منتظم، حتى لو كانت الجلسات قصيرة نسبياً، تمنح نتائج أفضل من الاعتماد على تمارين مكثفة ومتباعدة. كما تشهد تمارين القوة اهتماماً متزايداً بين مختلف الفئات العمرية لما تقدمه من فوائد تتعلق ببناء العضلات وتحسين التوازن ودعم صحة القلب والأوعية الدموية. لذلك فإن أفضل خطة رياضية هي تلك التي تجمع بين التوقيت المناسب والالتزام المستمر، لأن الجسم يستفيد من العادات المستقرة أكثر من الجهود المؤقتة.

عهد كمال

بقلم عهد كمال

حول يومك بالكامل في 5 دقائق فقط: تمارين التمدد التي تمنحك نشاطا ومرونة تدوم طوال اليوم

عهد كمال

بقلم عهد كمال

06 مايو 2026
حول يومك بالكامل في 5 دقائق فقط: تمارين التمدد التي تمنحك نشاطا ومرونة تدوم طوال اليوم

الأوزان القابلة للارتداء في التمارين هل هي اضافة ذكية أم خطر غير محسوب

عهد كمال

بقلم عهد كمال

23 أبريل 2026
الأوزان القابلة للارتداء في التمارين هل هي اضافة ذكية أم خطر غير محسوب

شركة WHOOP تعزز حضورها العالمي باستثمار يتجاوز نصف مليار دولار مع تركيز متزايد على المنطقة

M283

بقلم M283

02 أبريل 2026
شركة WHOOP تعزز حضورها العالمي باستثمار يتجاوز نصف مليار دولار مع تركيز متزايد على المنطقة