يعتقد كثيرون أن أكبر تحد يواجه العدائين هو المجهود البدني، لكن الحقيقة أن الملل خلال الجري لمسافات طويلة قد يكون العقبة الأصعب بالنسبة للكثيرين. وخلال مشاركته في فعالية Men's Health Lab 2026، كشف الفنان Anthony Ramos عن طريقة بسيطة ساعدته على تجاوز هذه المشكلة أثناء استعداده لماراثون نيويورك، مؤكداً أن الدعم النفسي قد يكون بنفس أهمية التدريب البدني.
بدلاً من الاعتماد على الموسيقى أو البودكاست خلال الجري، اختار Anthony Ramos استغلال الوقت في التواصل مع أصدقائه وأفراد عائلته. ويوضح أن ساعات التدريب الطويلة كانت فرصة مثالية لإجراء مكالمات تمنحه شعوراً بأن هناك من يرافقه خلال التمرين، حتى إن بعض المكالمات لم تكن تتضمن حديثاً طويلاً، بل كان مجرد وجود شخص آخر على الطرف الثاني كافياً لمنحه دفعة معنوية للاستمرار. ويرى أن هذه الطريقة ساعدته على تحويل الجري من مهمة مرهقة إلى وقت ممتع يقضيه مع الأشخاص المقربين.
خاض Anthony Ramos تجربة الاستعداد لماراثون مدينة نيويورك عام 2025، وهي تجربة تطلبت التزاماً بدنياً وذهنياً كبيراً. وخلال حديثه، أوضح أن التدريب لم يكن مجرد تحسين للياقة، بل كان اختباراً للصبر والانضباط والقدرة على الاستمرار. وأضاف أن وجود أشخاص يقدمون التشجيع خلال فترة الإعداد لعب دوراً مهماً في تخطي اللحظات الصعبة، خاصة أثناء الجري لمسافات طويلة التي تتطلب تركيزاً وتحفيزاً مستمرين.
يرى Anthony Ramos أن النجاح في الجري لا يعتمد على قوة التحمل فقط، بل يرتبط أيضاً بوجود أشخاص يقدمون الدعم في الأوقات الصعبة. ويؤكد أن هذه الفكرة لا تقتصر على الرياضة، بل تمتد إلى مختلف جوانب الحياة، إذ يحتاج كل شخص إلى من يشجعه ويمنحه الثقة للاستمرار. ولهذا يعتبر أن بناء شبكة من الأصدقاء والعائلة الذين يقدمون الدعم قد يكون أحد أهم العوامل التي تساعد على تحقيق الأهداف، سواء كانت إنهاء سباق ماراثون أو مواجهة تحديات الحياة اليومية.