تُعد سيارة بوغاتي بوليد واحدة من أكثر الآلات الجريئة التي خرجت من مصانع مولشيم، بفضل محركها المكون من 16 أسطوانة، وقوتها البالغة 1,600 حصان، ووزنها البالغ 1,406 كغم فقط. غير أن بوغاتي قررت تحويل هذه القاعدة الهندسية المخصصة للحلبات إلى عمل فني فريد يركز على الفخامة والحرفية اليدوية تحت اسم بوغاتي Destrier.
وتُمثل هذه السيارة الإصدار الثالث المخصص ضمن برنامج Programme Solitaire الحصري للغاية من بوغاتي، لتتحول من آلة تحطيم الأرقام القياسية إلى مجسم تصميمي هادئ ومبهر على الطريق.
استوحت السيارة اسمها من حصان الحرب الشهير في القرون الوسطى Destrier. وبنيت الهيكلية حول قمرة القيادة الأحادية المصنوعة من ألياف الكربون الخاص بطراز بوليد، ليتوج النتيجة بأوطأ ارتفاع لسيارة بوغاتي على الإطلاق بارتفاع لا يتجاوز 1.0 متر.
وتخلت Destrier عن الجناح الخلفي الضخم والزوائد الانسيابية الشرسة المخصصة للحلبات لصالح خطوط جانبية أكثر انسيابية:
ابتعدت بوغاتي كلياً عن تجريد مقصورات سيارات السباق، لتحول مقصورة Destrier إلى ورشة خياطة راقية تجمع بين الجلود الفاخرة والألومنيوم المسبوك:
تضم المقصورة أقمشة محبوكة بتقنية 3D مدمجة بألياف نحاسية تُشكل أنماطاً دائرية متناسقة، إلى جانب لمسات من الألومنيوم الطرق يدعّم عجلة القيادة ومقابض الأبواب، محاكاةً لدروع الفرسان القدامى.
تعتمد السيارة على محرك بوغاتي الشهير W16 ثنائي التوربو الرباعي سعة 8.0 لتر والذي يولد قوة 1,578 حصاناً، لتجمع بين قوة حلبات السباقات ومظهر التحف الفنية النادرة.
ستُعرض هذه النسخة الفريدة والوحيدة عالمياً رسمياً خلال أسبوع المونتيري للسيارات لعام 2026، لتعكس أقصى درجات التخصيص الحر لعملاء العلامة الفاخرة.
تثبت بوغاتي Destrier أن تحويل قواعد السيارات الخارقة من سباق الأرقام والتسارع إلى تحف فنية متحركة يُعد أرقى مستويات التعبير عن الفخامة الميكانيكية.