لوتس تعيد إحياء محركات الاحتراق عبر سوبركار هجينة جديدة
- ما هي مواصفات محرك لوتس إسبيريت الهجين الجديد Type 135؟
- كيف تُخطط لوتس للسيطرة على وزن سيارتها الهجينة الفائقة؟
- ما هي خطة لوتس الاستراتيجية Focus 2030 للسيارات الكهربائية والهجينة؟
في خطوة استراتيجية جريئة، أعلنت شركة لوتس عن تحول رئيسي في توجهاتها المستقبلية؛ حيث كشف الرئيس التنفيذي فنغ تشينغ فنغ خلال مؤتمر المستثمرين لعام 2026 عن عودة محركات الاحتراق الداخلي عبر طراز السوبركار الهجين Type 135، والذي يُمهد لبعث اسم أسطورتها إسبيريت Esprit من جديد بحلول عام 2028.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل جسراً تكنولوجياً يربط بين طراز إيميرا Emira الرياضي والسيارة الفائقة الكهربائية بالكامل إفيجا Evija.
منظومة القوة: خيارات V8 هجينة ومحرك V6 مرتقب
تسعى لوتس لتجهيز السيارة الخارقة الجديدة بتقنيات ميكانيكية متطورة تدمج بين وقود البنزين والطاقة الكهربائية:
- المحرك الرئيسي (Hybrid V8): محرك ثماني الأسطوانات مقترن بنظام هجين يولد قوة إجمالية تتجاوز 1,000 حصان.
- الخيار الإضافي (V6 Variant): خطط لتطوير فئة مزودة بمحرك V6 بالتعاون مع مشروع Horse المشترك بين جيلي ورينو لتعزيز خيارات المنظومة.
- ناقل الحركة: الاعتماد على قير أوتوماتيكي مزدوج القابض مصمم للتعامل مع عزم الدوران الهائل دون إضافة وزن زائد.
تحدي الوزن والتكنولوجيا المستلهمة من سباقات الفورمولا 1
يُشكل مستهدف الوزن العقبة الكبرى أمام المهندسين؛ حيث تطمح لوتس للحفاظ على وزن إجمالي يبلغ 1.5 طن (1,500 كجم)، وهو رقم قياسي لسيارة هجينة تعمل بمهندسة 800 فولت:
تقنيات تخفيض الوزن:
- محركات كهربائية فائقة الخفة: الاعتماد على محركات كهربائية مستلهمة من سيارات Formula 1؛ حيث تم تقليص وزن المحرك الكهربائي بقدرة 150 كيلواط من 95 كجم إلى نحو 20 كجم فقط.
- الهندسة الميكانيكية: تقليل الكتلة الإجمالية للمحرك والبطاريات للحفاظ على الاستجابة الرياضية وخفة الحركة التي طالما تميزت بها سيارات هيثيل (Hethel).
استراتيجية Focus 2030 وتصحيح المسار الرقمي
يأتي مشروع Type 135 ضمن خطة لوتس المحدثة Focus 2030، والتي تلغي فكرة التحول الكهربائي الكامل الفوري، وتتجه نحو تقديم مزيج متوازن يشمل محركات الاحتراق الداخلي، الهجين القابل للشحن (PHEV)، والسيارات الكهربائية بالكامل (BEV).
يهدف هذا التوجه إلى تلبية تطلعات السائقين الشغوفين بالأداء الميكانيكي والارتباط العاطفي بصوت المحرك وتجربة القيادة الكلاسيكية.
تُثبت لوتس من خلال طراز Type 135 أن محركات الاحتراق الداخلي لا تزال تنبض بالحياة، وأن المستقبل لا يعني التخلي عن روح القيادة الميكانيكية.
بالرغم من كونها طبيبة إلا أنها ولسنوات عدة اهتمت بالكتابة في عالم السيارات، ثم شاركت في تطوير عدد من مواقع أخبار السيارات، لتقدم لعاشقي السيارات أفضل تجربة ممكنة للاستمتاع بتصفح أخبار السيارات ومعرفة خبايا سياراتهم وأدق تفاصيلها