تواصل شركات السيارات إضافة المزيد من الشاشات داخل المقصورة الرئيسية، حيث تزايد اعتماد شاشة الراكب الأمامي كعنصر تقني فاخر انتقل تدريجياً من السيارات الفاخرة إلى الفئات الاقتصادية. ورغم تسويق هذه الشاشات كأداة ترفيهية تتيح للراكب مشاهدة الفيديوهات أو التحكم بنظام الملاحة، إلا أن دراسة حديثة كشفت عدم حماس المستهلكين لهذه التقنية.
أظهرت دراسة المؤشر التكنولوجي J.D. Power 2026 (TXI) لتقييم تجربة تجربة المستخدم في الولايات المتحدة أن هذه الشاشات قد تكون تقنية لا يحتاجها العميل بالفعل.
كشفت دراسة J.D. Power، والتي شملت 68,084 مالكاً لسيارات طراز 2026 بعد ثلاثة أشهر من الامتلاك، عن نتائج غير متوقعة حول معدلات الاستخدام:
على الرغم من أن الشاشة تُقدم كخيار إضافي في معظم السيارات، إلا أن بعض الصانعين يفرضونها كحزمة قياسية:
تباين الاستراتيجيات بين الشركات الفاخرة:
ربطت الدراسة بين إضافة شاشة الراكب الأمامي وارتفاع معدلات الأعطال في دراسة الجودة الأولية (IQS) لنظم المعلومات والترفيه. فالإكثار من الشاشات والبرمجيات يُعظم من فرص حدوث ثغرات برمجية (Software Gremlins)، مما يؤثر سلباً على تقييم اعتمادية السيارة الكلية.
ويُعيد ذلك طرح التساؤل حول مدى جدوى الاستغناء عن الأزرار المادية الملموسة لصالح جدار من الشاشات الرقمية.
تؤكد دراسة J.D. Power أن أفضل التكنولوجيا في السيارات هي التقنية التي يستخدمها السائق والركاب بالفعل، وليست مجرد شاشات إضافية تنافس الهواتف الذكية في جيوبنا.