تستمر الشراكة التسويقية الضخمة بين مجموعة ليجو ومنظومة الفورمولا 1 في تقديم مفاجآت ترفيهية استثنائية لعشاق السرعة. وخلال هذا الأسبوع، تشهد حلبة سيلفرستون الشهيرة عودة موكب السائقين بنسخة هي الأكبر والأكثر إثارة على الإطلاق.
وفقاً لما صرح به متحدث باسم مجموعة ليجو لـ Car and Driver: لقد ذهلنا بحجم الحماس والبهجة التي ولدها موكب سائقي ميامي لعام 2025. لذلك، أردنا هذا العام العودة بشكل أضخم وأفضل، من خلال إنتاج 22 سيارة صغيرة من مكعبات ليجو، بمعدل مركبة خاصة لكل سائق على شبكة الانطلاق.
شهد العام الماضي إحضار 10 سيارات F1 قابلة للقيادة إلى جائزة ميامي الكبرى، حيث تقاسم سائقو كل فريق سيارة واحدة مبنية بمقياس يقارب 1:1. أما نسخة هذا العام 2.0، فقد اعتمدت فلسفة الكم الأكبر والحجم الأصغر لزيادة الإثارة والحرية الفردية للسائقين:
من الناحية العملية، تضمن هذه الترقية الهندسية ضخ المزيد من الحماس والأكشن على أرض الحلبة. فبينما أُجبر زملاء الفريق الواحد على مشاركة المقعد الضيق في سيارة العام الماضي، يمتلك كل سائق الآن دفة التحكم الكاملة في مركباته الخاصة ذات العجلات الأربع.
ومن المقرر انطلاق موكب سباق ليجو 2.0 قبل ساعتين تقريباً من بدء السباق الرسمي يوم الأحد، مما يضمن للجماهير جرعة مكثفة من الضحك والمتعة الطفولية قبل أن تشتعل المنافسة الجدية على حلبة سيلفرستون.
لا يعد هذا الحدث وليد الصدفة، بل هو امتداد لشراكة استراتيجية عريقة بدأت منذ عام 1998. ففي سباق سيلفرستون العام الماضي، أبهرت ليجو الجميع بصناعة نسخ طبق الأصل بالحجم الكامل من كؤوس نادي السيارات الملكي باستخدام المكعبات لتقديمها للفائزين.
تُرجم هذا التعاون تجارياً إلى ملء أرفف متاجر الألعاب حول العالم بمجموعات تركيب سيارات F1 تتفاوت في تعقيدها وأسعارها؛ بدءاً من سيارات ماكلارين الصغيرة بقيمة 12 دولاراً، وصولاً إلى طرازات ليجو Technic المعقدة التي يتراوح سعرها بين 220 و230 دولاراً. كما أطلقت المجموعة مؤخراً حزم Speed Champions F1 بحجم الميني فيغور المصغر لجميع الفرق العشرة المتنافسة، لتتيح للجماهير بناء حلباتهم الخاصة في المنازل.