لا يوجد حدث في عالم المحركات يضاهي مهرجان جودوود للسرعة؛ فهو ليس مجرد معرض للسيارات الفاخرة، بل مضمار تحدٍّ تاريخي يتنافس فيه سنوياً مئات السائقين لتسلق مضمار صعود الهضبة الشهير البالغ طوله 1.16 ميل (نحو 1.86 كم) بأقصى سرعة ممكنة.
شهد مضمار جودوود هذا العام تنوعاً مذهلاً جمع بين سيارات السباق الكلاسيكية والوحوش الهجينة والكهربائية الحديثة. وقد برهنت الأرقام المسجلة أن الهيمنة المطلقة باتت تميل لصالح الطاقة الكهربائية، حيث جاءت صدارة الترتيب كهربائية بالكامل.
انتزعت السيارات الكهربائية المركزين الأول والثاني في الترتيب العام بفضل استجابتها اللحظية وعزم دورانها الخارق:
وبهذه النتيجة، تمكنت فورد موستانج الكهربائية من التفوق بفارق 4.33 ثوانٍ كاملة على أسرع سيارة تعمل بمحرك احتراق داخلي هذا العام، لتكسر الرقم القياسي الذي سجلته شقيقتها "Ford SuperVan 4.2" قبل بضعة أعوام. ومع ذلك، يظل الرقم القياسي التاريخي المطلق للمضمار مسجلاً باسم الأعجوبة الكهربائية McMurtry Spéirling بزمن إعجازي قدره 39.08 ثانية.
تنوعت قائمة العشرة الأوائل بين الطرازات الكلاسيكية المعدلة وسيارات الرالي والسباقات المتخصصة، وجاء الترتيب الرسمي للأزمنة المسجلة كالتالي:
إلى جانب الصدارة الكهربائية، خطفت سيارات مثل سوبارو براتارو 9500 توربو الكلاسيكية موديل 1978 الأضواء بأدائها المتفجر وسط المضمار الحلزوني، تلتها سيارات كلاسيكية خالدة مثل نيسان 300 ZX توربو ووحش المحركات الأمريكية دوج فايبر GTS-R، مما أضفى طابعاً نوستالجياً يجمع بين زئير محركات الاحتراق الكلاسيكية وصمت المحركات الكهربائية الصاخب بأدائه.